شؤون دولية

الحكومة اليمنية: ميليشيا الحوثي جندت 30 ألف طفل

اتهمت الحكومة اليمينة ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بتجنيد أكثر من ثلاثين ألف طفل وزجت بهم في ساحات القتال. وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي: إن ميليشيا الحوثي جعلت من الأطفال الحلقة الأضعف في المجتمع بانقلابها على السُلطة الشرعية وتحويل المدارس إلى ثكنات للأغراض العسكرية، واستغلال الأوضاع الصعبة التي تعيشها الأسر اليمنية لتجنيد أطفالهم والزج بهم إلى جبهات القتال.

جاء هذا في كلمة السفير السعدي التي ألقاها في الفعالية التي أقيمت الليلة الماضية بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية، بمناسبة الذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وأشار السعدي إلى أن الحكومة اليمنية تعمل على اتخاذ كافة التدابير لإعادة تأهيل وإدماج الأطفال المتأثرين بالحرب بدعم من مركز الملك سلمان للأغاثة والأعمال الإنسانية وتسليمهم إلى أسرهم عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وشدد مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة على أهمية أن يواصل المجتمع الدولي دعم تلك الجهود للحد من آثار الصراع على الأطفال.

ومن جانب آخر وصف وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني تسليم النظام الإيراني ميليشيا الحوثي الإرهابية المقار الدبلوماسية للجمهورية اليمنية في طهران بالعمل العدائي والانتهاك الصارخ للمواثيق والمعاهدات الدولية. وقال الوزير اليمني: إن تسليم مقر السفارة دليل إضافي على تبعية هذه الميليشيا للنظام الإيراني وتوظيفها لتقويض مؤسسات الدولة وتحويل اليمن منصة لإقلاق أمن المنطقة واستهداف دول الجوار.

وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية أن هذه الخطوة الاستفزازية لليمن حكومةً وشعبًا تؤكد مضي نظام إيران في تحدي الإرادة الدولية واستخدام الميليشيا الحوثية أداة لتنفيذ سياساتها التدميرية باليمن والمنطقة، رغم الضغوط الدولية وانتفاضة الشعب الإيراني المطالبة بتوجيه ثروات إيران لخدمة أبنائها وليس لتمويل المشاريع التوسعية والميليشيات الطائفية.

وأشار المسؤول اليمني إلى أن هذه الخطوة العدائية تؤكد الانخراط الكامل للميليشيا الحوثية ضمن الأجندة الإيرانية وتماهيها مع سياساتها التصعيدية، وعبثية الحديث عن إمكانية فصل هذه الميليشيا عن النظام الإيراني وجدوى الجهود التي تبذل بهدف تأهيلها لتكون جزء من مسار بناء السلام في اليمن والمنطقة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق