مدرسة وطني الاقتصادية

0 7

[starbox]

في ظل هذا التغير المستمر في الظروف الاقتصادية بات الوضع الاقتصادي في كثير من الدول غير مطمئن
وبما ان وطني يعد من اكبر الدول الصناعية وتعيش عمق اقتصادي متين ترتكز عليه من عدة جوانب اقتصادية وبإدارة بارعة وتخطيط ناجح وسليم بالتنوع الاقتاصدي ومصادر الدخل ، وكما نعلم ان اعتماد بلادي على الاستثمار الكبير بالصناعة والصناعة التحويلية والانتاج الصناعي الكبير قادها الى منافسة كبرى الدول الصناعية والتنوع الكبير بالدخل في الدولة يعادل منها النفط مانسبته 35% من مصادر الدخل في الميزانية العامة.

استطيع القول هنا ان اكبر ما يميز بلادي عن غيرها من البلدان انها ولت جل اهتمامها  بالصناعه والانتاج الصناعي الكبير والذي بدوره اسهم بخفض كبير في معدلات البطالة الى ادنى المستويات العالمية حيث ان الاخيرة تمثل نسبة كبيرة من دخلها السنوي بما يقارب 28% فهي نسبة لا يستهان بها في ضل انهيار اقتصاد كثير من الدول بسبب عدم تنوع مصادر دخلها واعتمادها بشكل كبير في ميزانياتها على نوع محدد ونوع معين من السلع ومصادر دخولها .

بالتاكيد من اسباب التفوق الاقتصادي في بلدي يتمثل في استثمارها في شتى المجالات الاقتصادية تجسدت في تاسيس صناديق سيادية تقدر بترليونات الدولارات قبل عدة اعوام في الكثر من المجالات مثل الاستثمار التكنولجي والعقاري والسياحي والاستحواذ على كبرى الشركات الصناعية في الخارج هذا بالاضافة الى التحول الى خصخصة كثير من القطاعات والشركات الكبرى مثل ارامكو السعودية وهي احدى اكبر شركات النفط على مستوى العالم ناهيك عن باقي قطاعات الدولة على سبيل المثال الصحة والتعليم وغيرها مما عاد اليها بالكثير من الكفائة والنجاح على المستويين الداخلي والخارجي.
قاد ذلك كله تحقيق عوائد استثمارية مجزية  لاقتصاد وطني مايضاهي دخل النفط كما اشرنا اليه بما يقارب 27% من مجمل الدخل وهو ايضا مرشح للارتفاع في الاعوام القادمة اكبر مما كان عليه الان، ويتبقى لدينا النسبة المتبقية من الدخل تقارب 10% تتوزع على دخل عام لاجهزة الدولة والمصادر الاخرى.

دائما في الشأن الاقتصادي لايبقى الحال على ماهوا عليه بل يجب على الدول التخطيط وايجاد الحلول لتعزيز اقتصادها والتحوط حتى تتمكن من المقاومة في وجه التغيرات الاقتصادية المستمرة والشرسة.

في حين استثمرنا كل من الرؤية الثاقبة والتخطيط السليم والادارة الفاعلة وقيادة حكيمة في بلادي العزيزة قادتنا لتحقيق كل هذا النجاح والتنوع بالاستثمارات مما اسهم في بنا وطن قوي واقتصاد متين انعكس ذلك في ارتفاع الدخل على مستوى الفرد مما حقق له الرفاهية ولوطنه الازدهار والتقدم ولاقتصاده القوة .

وهنا يمكنني القول بان اقتصاد بلادي وبعون من الله وتوفيقه في ظل هذا التنوع الكبير بمصادر الدخل والاستثمار الخارجي بمئمن من مخاطر تقلبات الاسعار العالمية للطاقة والانهيارات الاقتصادية الكبيرة .
نحن في بلدي نفكر ونخطط ونعمل ونفخر باننا نملك قيادة حكيمة ورشيدة وشعب يعمل وطموح ومنتج حتى وصلنا الى ما نطمح اليه من نجاح ولله الحمد.

هذه الكلمات والوصف التخيلي لواقع اقتصادنا بمشيئة الله هي بلورة مبسطة للرؤية الطموحة التي تتطلع اليها قيادتنا الكريمة و نتطلع اليها جميعا ان يكون عليه الحال في وطني خلال الاعوام القادمة كما ورد في برنامج التحول الوطني في ضل النظرة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وايده بنصره وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود حفظه المولى و التي تجلت في تصريحات سيدي ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله  لوكالة بلومبيرغ الاقتصادية قبل ايام .

دامت بلادي عزيزة وقيادتها الرشيدة ومزيدا من الازدهار والتقدم والتطور.

بقلم: فواز الحسن

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

×