أكد محامٍ وقاضٍ سابق أن إعادة نشر تغريدة “الريتويت” في حال كانت تتضمن أفكاراً مسيئة أو مخلة بالآداب، تخضع صاحبها للمساءلة القانونية، وأن عبارة “الريتويت لا يعني الموافقة”، ليس لها أي اعتبار قانوني.

وأشار المحامي أحمد الجطيلي، وفقاً لما أوردت صحيفة “الحياة”، إلى أن إعادة التغريد بالتدوينات المسيئة، تعتبر ارتكاباً للركن المادي للجريمة، حتى لو كان عن غير قصد.